وريد الحبر
القصة و ما فيها

:: منفى العقل

في ثقافة تسمّر المعنى بعد نفاد الضوء لتراوده في أزمنة أخرى . لا يعمل الكائن الناطق إلا على صمته ، و لا يكف هذا العقل المبدع عن تقديم نفسه بوصفه المرمم الأفضل للذاكرة . في ثقافة تقتل الحياة لتقيم علاقة مع أشلائها ، تزدهر أسئلة كمثل : كيف نقول ما قيل ؟ كيف نكون ما دُون ؟ كيف نلج العالم بأوهامنا المقدسة في ثقافة تزدهي بالسراب الذي يسبك كيانها ، تصاغ الحياة مرة واحدة و إلى الأبد ؟!! و لا يملك هذا... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: بعد الذي كان …

مساء 19 آب 1991 يبدو أني كنت أميل ضمنياً إلى النهاية لأي تفصيل مهما كان ، و إذا حدث و كنت وسيطاً بين طرفين كنت أقدّ أجوبة جاهزة بطريقة معلبة تعجل في نهايتهم ... وإلا لماذا أكون الوحيد الذي تنتهي علاقة حبه ؟ من هذه العلاقات و بعيداً عني إلتقى صديقي و ابنة خاله .. لم يكن الرنين المغناطيسي الوسيلة التي طلبها الطبيب " فلان " للكشف عن مرض أمها بأقل من الرنين الذي اجتاح عينيهما وعواطفهما في هذا الممر... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: ميدان الرماية

ميدان الرماية المقطع التالي مقتبس  من رواية نشيد الحياة و هو مثال عن قصة قصيرة ضمن رواية ، ليكون ضمن " كيف تتحول الحكايات إلى حكاية   أمضيتَ العمر تبحث عن حصانك الهرم . كان يغيب و يغيب ثم يعود ، تقلق عليه برهة ثم تنسى يعود إلى مكانه تحت النافذة . أو تحت السقيفة . يسرح في البراري باحثاً عن وجبة خضراء . يعود و قد غسل الندى سنابكه ، عندما هبت العاصفة البحرية الغادرة ، ركض وراء البرق الأخاذ . وراء الإضاءة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: هل كان ذلك ممكناً

مازال القلب ثقيلاً هل كان الأمر ممكناً دون عملية ؟ تخرج ديما و رشا مازال القلب ثقيلاً ادخلن يا صديقاتي مازال القلب ثقيلاً هل كان الأمر ممكناً دون عملية؟ سألت نفسي قبل أن أفتح عين وجهي الأيمن تخرج سارية مازال العقل ثقيلاً هناك من الأسماء من يدخل العقل و لا يدخل القلب و هناك من يدخل العقل و القلب و هناك من يدخل القلب و لا يدخل القعل تخرج ديما و رشأ و سارية فادي  و ميساء و راية... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية