وريد الحبر
القصة و ما فيها

:: هل كان ذلك ممكناً

مازال القلب ثقيلاً
هل كان الأمر ممكناً دون عملية ؟
تخرج ديما و رشا
مازال القلب ثقيلاً
ادخلن يا صديقاتي
مازال القلب ثقيلاً
هل كان الأمر ممكناً دون عملية؟
سألت نفسي قبل أن أفتح عين وجهي الأيمن
تخرج سارية
مازال العقل ثقيلاً
هناك من الأسماء من يدخل العقل و لا يدخل القلب و هناك من يدخل العقل و القلب و هناك من يدخل القلب و لا يدخل القعل
تخرج ديما و رشأ و سارية فادي  و ميساء و راية و وجه و تعب و شغب و ظل و أوغارو و مارو و شانت و ربا و هيولى و مدين و حمزة و فضل و يقين و راميتا و سعادة و هاني و حبيب
ما زال العقل ثقيلاً و القلب كحبة زيتون تستعد للبقاء أطول فترة ممكنة و هي تحافظ على ملوحتها و مرارتها
هل كان الأمر ممكناً
كأن الأمر يشبه
ذاكرة الهاتف و ذاكرة الخط
تلتقط أحد الصور أو الأصوات
مازالت الذاكرة ممتلئة
امسح شيئاً من الاستوديو
أمسح
الذاكرة مدمجة بين الخط و الهاتف
تمسح الذاكرة ؟؟
تمسح ؟؟؟
الذاكرة!!!!!
هل كان ذلك ممكناً دون عملية ؟؟؟
ما زال الجسد جثة !!!
 
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 يوليو, 2008 12:12 ص , من قبل رشأ
من سوريا

لا يا صديقي..
القلب يثقل بما يحمله من الحب..
لا تجعل قلبك خفيفا..
كلمات سمعتها في فيلم هندي بسيط.. علمتني ان الذكرى والدموع.. هي التي تحافظ على قلبي ضمن مجال الجاذبية..
ترى لو فرغ القلب منهم؟؟ هل سيبقى في مكانه؟؟
فوجئت باسمي.. بينهم.. وسعدت
شكرا.. لأنني عرفتك


اضيف في 09 سبتمبر, 2008 11:11 م , من قبل casperking
من سوريا

لا اريد لقلبي ان يخف ثقله
ولا اريد ان امسح او امحو اي عطر انثى قد سكنته بل سأثقله اكثر
فبدون هذا العطر سيكون قلبي كأي شيء اخر فارغ
سأتحمل هذا الثقل فكلما ثقل قلبي اقترب من مرحلة الانعتاق
شكرا اخي الحر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية