بين العددين السابق و الحالي تغيير يحدث أولها أن تصنيف ( فاتحة العصيان) لم يعد يحوي على قصص قصيرة و السبب هو أن مواد هذا التصنيف تنتمي للمجموعة القصصية التي تحمل نفس الاسم و التي أصبحت في طريقها للظهور إلى العلن كمصنف أدبي و الثاني هو الحاجة إلى إيضاح فكرة المدونة و سبب اختيار المواد و القليل من الثرثرة بافتتاحية تقدم لمواد كل عدد ذلك أن مسار هذه المدون هو مسار مشروع جريدة تعنى بالقصة لكن من الصعب... [اقرأ المزيد]
- صباح الورد - ......... - " قد يألف المرء وجوهاً ، يراها و لكثرة ما يراها يعتقد أنه يعرفها فلا يعود يميز بين وجوه يعرفها و أخرى لا ، فيلقي سلاماً و يمنع آخر و يتلعثم بثالث و يجهر برابع و يخفت بخامس ، تماماً كأحلام الطفولة يراها و لا يعرف هل هي أحلام أم واقع ، فهل أعرفك ؟؟ - ......... كانت وقفتها توحي بأنه لا يعرفها أو أنهما لم يتعارفا بعد تنظر من خلف شعرها الذي تقسم... [اقرأ المزيد]
فؤاد التكرلي [اقرأ المزيد]
كأن الرهانات المشرعة ضالعة في اغتيال الأسئلة الفضاء كمثل ظلام يجتاح العيون الآن جثة الأمس المنتظر سراب آخر ، وحده الذي لا يموت ، ذلك المتن الدهري ، القانع القابع تحت ضوضاء السجالات اكتمال الهوية ، حيث لا توله يصبو إلى الآخر لا رحيل إلى ما لا يجيء لا جنون أبداً و في الضفة الأخرى من الليل وحده المدان دائماً العصي على القبول يضيء متن العالم و يفتح الوجود على فتنة التساؤل و رشاقة الاحتمالات... [اقرأ المزيد]
العنوان أرسل إليك عنوانالجيران لأن أمي أغلب الأحيان غير موجودة وأبي نائم … سمعه ثقيل … لايسمع صوت الجرس كي لا أثقل على موظف البريد فلا يعود أكثر من مرة. كتبت و لماذا الجيران ؟؟ لما لا تستودعها عنوان شجرتك التي تنتمي إليها!! فماليس مجديا ً لديك هو مجديا ً لديها مكان وتاريخ الولادة زمن مضى … كنت والزمان الطويل ورائي .. ورائي الآن بقيت ورائي… وسبقنا الزمن الطويل.. كتبت و أي ٌّ شقاء ٍ هذا... [اقرأ المزيد]
هناك شيء واحد فقط يجعل أبناء مدينتي من أبناء الفرح ، يفتحون وجوههم للضحكات و يسمحون لها باحتلال صدورهم التي تحولت لقلاع صعبة المراس ما هو ؟ بالتأكيد ليس ازاحة أركان النظام كما يروج أقطاب ( معارضة عديمة الاستقطاب ) و هو بالتأكيد ليس ارتفاع أسهم النظام في العالم كما يباهي منظروا السلطة ، إنه ليس انتهاء المسلسلات الهجينة كما يتشدق حماة العادات و ليس تحويل القنوات التلفزيونية الرسمية إلى قنوات ( استعراض... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








