هناك شيء واحد فقط يجعل أبناء مدينتي من أبناء الفرح ، يفتحون وجوههم للضحكات و يسمحون لها باحتلال صدورهم التي تحولت لقلاع صعبة المراس ما هو ؟ بالتأكيد ليس ازاحة أركان النظام كما يروج أقطاب ( معارضة عديمة الاستقطاب ) و هو بالتأكيد ليس ارتفاع أسهم النظام في العالم كما يباهي منظروا السلطة ، إنه ليس انتهاء المسلسلات الهجينة كما يتشدق حماة العادات و ليس تحويل القنوات التلفزيونية الرسمية إلى قنوات ( استعراض ) كما يتمنى أصحاب العادات ( السرية ) إنه ليس انهمار العرسان كما تحلم الفتيات الرومنسيات اللواتي لا تفاضلن على الفضيلة كما أنه ليس تحول كل الفتيات إلى ليلى تختار الطريق الطويل دائماً في غابة الذئاب ... إنه ليس ارتفاع أسعار الخضار كما يتمنى زارعوها كما أنه ليس انخفاض أسعارها كما يتمنى مشتروها ، إنه ليس زيادة في الرواتب أو منح كما يجتر الموظفون أو انخفاض تكلفة العيش و ارتفاع اليد العاملة كما لا يصرح أصحاب المهن ، إنه ليس كل هذا إنه كل هذا إنه المادة الأولية للفرح إنه مطر الصيف
الاثنين, 28 يوليو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من سوريا
جاء صديق لي من قرية قريبة يركب دراجة نارية وقال :
يا زلمي تغرقت ....
- متى ؟؟؟؟
- من شوي ... صار مطر بقرية بكسا !!!
- مطر ...!!!
ضحك ... بفرح .. لاء لاء بعض القطرات ..وركض باتجاه البراد ليشرب ماءا
اعلم لو أصريت عليه .. لقال يبدو انني تخيلت المطر ولكني تركته
فقد كان فرحا ً بما شعر
انه الفرح بين يديه الملوثتان بمواد البناء و الاسمنت