العنوان كتبت و لماذا الجيران ؟؟ مكان وتاريخ الولادة كتبت و أي ٌّ شقاء ٍ هذا ؟؟ كتب هوية كتبت عين بلورية تقرأ ، لمن يريد أن يصغي همسك. كتب نهضة كتبت هل يلزمنا مسحوق المعنى لنعرف كيف نتحرك????? و كتبت اشتاق دوما ً لارتشاف أحرفك و النهوض معها فكتب مرة أخرى
أرسل إليك عنوانالجيران
لأن أمي أغلب الأحيان غير موجودة
وأبي نائم … سمعه ثقيل … لايسمع صوت الجرس
كي لا أثقل على موظف البريد فلا يعود أكثر من مرة.
لما لا تستودعها عنوان شجرتك التي تنتمي إليها!!
فماليس مجديا ً لديك هو مجديا ً لديها
زمن مضى … كنت والزمان الطويل ورائي .. ورائي
الآن بقيت ورائي…
وسبقنا الزمن الطويل..
,,,,,,,,,,
كلما تقدّم به الزمن
لايرى منه إلاالقديم,,,,,,,,,,,
بقي لأبي عفيف في ذمتهثلاثة آلاف ليرة
رهن هويته حتى يعود يوماً.
تأكد قبل نهوضه أن جوازسفره لم يسقط
كذلك.
و قد رُمد قبل سقوطه
رفرفبجناحين من حجر و مزجهما بغبار الذاكرة
ليعبر نحو جرح اسمه لدينا((((((((( المستقبل............... ))))))
ما ذنبه ؟
ماذنبنا ؟
الجهل هنا ، ليسهناك.
و انت أيها االصديق
أيُّها الحر
أيهما ستلبس لو كنت مكانه فيتلك الأمسية كتان عشتار أم حرير بلاد تتنظر عبورك ،
ماوراء أشرعة الرحيل ؟ ؟؟
و كأنها هدير يتدلى من بين حبرك وأصابعك
هديرٌ يجرني إليه
كبذور العصافير
و أنا سنونوة
علمتها أعشاشاليمام المعدنية كيف تنتقي الجيد منها و ترفض الخلاسي المهجن
لأنك كلما ابتعدتتذوقت رائحة الحروف العربية بشكل أشهى و أدق.
أرجو أن لا يزعجك ما اتركهبين سطورك من جرات حروف أشتهي أن أشاركك بها ما تخط ، ربما أكون بها قد حولت المعنىالمنشود منها
فعذرا على تطاولي بينها أو ابتعادي بفهمها عن مرابط معانيها.
مزيدك دائما يغري الشيء الغير لدي المسمى عقلاً ،
فزدنا.
أزهو بما تخطينه من " جرات حروف"
و أخرج بأبهى قميص عشتاري و الذي لا يهمني ما مادته بلصنعته قلت مرة على المنتدى : يهمني كيف تقول أكثر من ماذا تقول"
صديقتي:
لم يكنالمنفى أبداً خياراً لي و لم يكن الوطن إلا هاجساً يحيق بي..
لكن كعادة من يحلم بتغيير العالم كما تقلبين جرابك بعد سفرطويل لتنفضيه ثم تعيديه سيرته الأولى
كعادة من يحلم بما يجب أن يكون لا كما هوكائن
أصبحت كمن صُفع خمسين صفعة و هو غافل....
نحمل الوطن الذي نحب و هو يقذفنا إلىالمنفى
آخر المنافي تلك التي تسكن خلفالكلمات..
و كأننا نكتب بلغة تحتاج إلىمعيل
فمن أخاطب بها
الحاكم و كرسيه
أمالشاعر
ولغته
و كأنا خلقنا للنوى و كأننا ..... حرام على الأيام أننتجمعَ
عندما يصبح فنجان قهوة أمي ممزوجباللاحضور
و يغيب عن و طني أفق فلكه الثامنالذي لا يدور
و يصبح " ما يسمى عقلاً " عدوالجسد الأوحد
عندما يقطع الخليفة شجرةالبيعة لأنها لم تكن له
أيها النورالمنفلت من عقال العقل
مد يدالمستقبل
لأبايعك
على وطن لا ينكر أبناءه
مرة أخرى تفتح قراءتك للنص نصاً آخر
أطلي دائماً
الاثنين, 28 يوليو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








