وريد الحبر
القصة و ما فيها

:: منفى العقل ( 2 )

كأن الرهانات المشرعة ضالعة في اغتيال الأسئلة

الفضاء كمثل ظلام يجتاح العيون

الآن جثة الأمس

المنتظر سراب آخر ، وحده الذي لا يموت ، ذلك المتن الدهري ، القانع القابع تحت ضوضاء السجالات

اكتمال الهوية ،

حيث لا توله يصبو إلى الآخر

لا رحيل إلى ما لا يجيء

لا جنون أبداً

و في الضفة الأخرى من الليل

وحده المدان دائماً

العصي على القبول

يضيء متن العالم و يفتح الوجود على فتنة التساؤل و رشاقة الاحتمالات و بهاء مالا يتوقع

و تلمع أسئلة كمثل :

كيف لهذا الرماد المسمى حقيقة أن يلد وردة المجاز ؟!

لماذا لا تحلق الكلمة كطائر بينما تبدو كناقة حملت ثقل التاريخ ؟؟

كيف تبتكر الهوية من اتقاد الداخل الذي لا ينضج

أسئلة كهذا النحو ، لا تصافح أجوبة جاهزة !!

و لا تمتلئ بأقل من ظمأ شديد !

في سياق كهذا

نؤول نصوصاً مختلفة

احتفاء بما لم تقله

ارتياداً للفارغ المليء الآتي من جهة ( انزياح اللغة الموحية )

كيف نرود هذا الشاسع الجميل من أسئلة المعنى ( و في فضاء المعنى )

حين التجلي يصل الانسان لنفسه بعد معاينة المعنى

بينما توحي الوحدة مع الوجود عن رغبة المعنى في اكتناه الانسان و معاينته !

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية