وريد الحبر
القصة و ما فيها

:: الانتظار

كتبت انه لا بد آت

ثم قالت وصيته ربما أو رثاءها ....
" انزعي الستائر ومزقي الأوراق
اذكري حبنا ودعي صلاتك تناديني
أرسليها إلي عبر النسيم مع أغاني الطيور
اجعليها توقظ أحلامي
أسرعي إلى الورود
أنزعي الغبار عن أوراقها
واعبثي على مهل بين أزرارها
ففيها نثرتُ ذكرانا
حبيبتي اذكريني ولا تحزني "

كتب

بين اليقين بموت من ننتظر و دوران عجلة الحياة حول (الربما) في انتظاره
قدتفضلين الانتظار
كيف ؟؟هذه هي الحياة !!

تمرين مر السحاب المستعجل إلى موعدحدده الراحلون !!
لن تقف الحياة ... صدقيني
ارسمي لنفسك لوحات أخرى عن معنىالأنثى التي

تشفق الأرض من حملها
لا تلك الأنثى على هامش الانتظار

كتبت

قد يكون الانتظار محطة وفاء لقطار من رحلوا ، نعيش لحظاته حتى لا نأسف على ما قدمضى فنعيد تقليب صفحات الذات رويداً رويداً فنمطر هناك ونشح هنا ، ولكن حين نبقىوالأنا وحيدين في المحطة تمدنا السماء بوقود المضي وتستمر الحياة وربما تعدنابمحطات لقاء وحب أجمل

كتب :

الانتظار : قبول الذات لتشابه الرمل
و الحنين ( رحلة الشتاء و الصيف)
في رحلة الشتاء : يأخذ الموجُ الرملَ و الحصى و البقايا قليلاً إلى البحر ليغرقهم بالماء و الملح و رائحة السمك و يعود بهم إليهم
في رحلة الصيف يأخذ قليلاً أبعد ، لتلفحهم صراحة الشمس و ليشهدهم الملح على أنفسهم : ألستم الغرقى بعد الأوان ؟
بعضهم يجيب : بلى ، و الآخر تأخذه أقدام السياح و العشاق في رحلة لا صيفية و لا شتوية و يعود الموج من رحلة الصيف حاملاً جفافه و ما تيسر له من التائبين !!

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 اكتوبر, 2008 03:58 م , من قبل سلماس

وهل ترى ذروته من زاويتك
أنت المبعثر
الخالي
المزدحم باللاشئ
عبث مجرد أنت
وفنجان قهوة يذبل على رصيف حلم جميل
وكالعادة ،
تحاصرك غربة ما
في زمان ما
وفي مكان ما
تهدمك الذكرى
ويغتالك خيال شاعر


اضيف في 15 يناير, 2009 02:32 ص , من قبل غصن زيتون
من سوريا

في ذك الصمت
تتعانق افكارنا الابدية
تلون لوحة
قوس قزح
او ربما ...
هو سراب اخر
يمر دون ان يلق التحية




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية