وريد الحبر
القصة و ما فيها

:: اللاذقية

إذا زرتم اللاذقية فلا تقصدوها لأجل بحرها أو جبلها

زوروا المدينة ...

صافحوا أنصاف القناطر الباقية

اكتبوا أسماءكم عليها كعشاق فهي البلسم لقروح وجهها !

مروا بنوافذها فنوافذنا حتى القديمة منها لا تحجب بشبابيك التلصلص كما في نوافذ العاصمة

ألقوا السلام على أهلها فهناك دائماً من يدعوكم لفنجان بحري على شرفته التي قلما تجدوها خارج المدينة كأن اللاذقية اختصت لنفسها بالشرفات و تركت للخارج فرصة زيارة البيوت و لو من غير أبوابها !

لا تطرقوا الأبواب .. سيسبقكم الناس إليها فاتحيها لكم و ربما وجدتم العجائز بانتظار قادم و لو من الغيم !

حاولوا أن تحفظوا رائحة ترابها المروّى دائماً

فهناك حتماً من يرش الماء وصولاً إلى آخر شارعه .... أو ستجدون وعاءً لرش الماء انثروا الماء على قدميها ستحيا من جديد و تقوم !

لا تسألوا عن أسار العنب ...

في كل بيت دالية تنتظركم و لو فات أوان القطاف فهي انتظاركم معتقة بألوانها الأربعة

لا تتأخروا كما تأخرت !!!! 

 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 اكتوبر, 2008 06:33 م , من قبل أبواريتا
من سوريا

ارد الان الى وريد الحبر منذ زمن طويل
كنت في غيبةقسرية
اعتزلت غرفة من بيت العائلة القابع على مرتفع بحري ....
جلست احتسي خمرالفشل الذريع لي
مللت من الوحدة
مللت من الصمت
ضاع لساني في تجاويف فمي
ولكني الان انتعش رويدا رويدا مثل برعم القمح
مع بداية الشتاء ...
انهفصلنا المقدس
لنا في كل يوم قصيدة وعشاء أخير وخمر
وأغنية
بدأ العود يضيق ذرعا بريشتي البائسة
تركته الى أجل غير مسمى
الى أن يحين الوقت
سأقرأ
وأشرب من الحبر
علني ارتجع كلمة فقدتها في غرفة الانتظار




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية