وريد الحبر
القصة و ما فيها

:: الكلمة

بين عينيكم الآن العدد الثالث من ( وريد الحبر ) الذ ي تأخر هذا الشهر و هذا لعدة أسباب أولها انشغالي بإعداد المجموعة القصصية ( فاتحة العصيان )، و ما يستتبعها من تحركات تجعل أمر الفراغ للمدونة أمر يستحيل خاصة و أن ( وريد الحبر ) استفادت من تقنية التدوين في انشاء موقع لها لكنها لم تتعامل معها على أساس أن المواد التي تحتويها ليست وليدة اللحظة و الآن ، مما يجعلها كما آمل ( دن للحبر ) يتخمر فيه و تخرج الكلمات... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

:: تغيير

بين العددين السابق و الحالي تغيير يحدث أولها أن تصنيف ( فاتحة العصيان) لم يعد يحوي على قصص قصيرة و السبب هو أن مواد هذا التصنيف تنتمي للمجموعة القصصية التي تحمل نفس الاسم و التي أصبحت في طريقها للظهور إلى العلن كمصنف أدبي و الثاني هو الحاجة إلى إيضاح فكرة المدونة و سبب اختيار المواد و القليل من الثرثرة بافتتاحية تقدم لمواد كل عدد ذلك أن مسار هذه المدون هو مسار مشروع جريدة تعنى بالقصة لكن من الصعب... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

:: بعد الذي كان …

مساء 19 آب 1991 يبدو أني كنت أميل ضمنياً إلى النهاية لأي تفصيل مهما كان ، و إذا حدث و كنت وسيطاً بين طرفين كنت أقدّ أجوبة جاهزة بطريقة معلبة تعجل في نهايتهم ... وإلا لماذا أكون الوحيد الذي تنتهي علاقة حبه ؟ من هذه العلاقات و بعيداً عني إلتقى صديقي و ابنة خاله .. لم يكن الرنين المغناطيسي الوسيلة التي طلبها الطبيب " فلان " للكشف عن مرض أمها بأقل من الرنين الذي اجتاح عينيهما وعواطفهما في هذا الممر... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية